الجمعة، 21 مارس 2014

الفصل الأول –


ارض ساندسيا في غرفة كبيرة تحت الارض يجتمع كثير من الرجال يرتدون لباس موحد رداء اسود طويل مع اكمام طويلة جدا حتى الركبتين ويغطون رؤوسهم الجميع يرتل كلمات غير مفهومه وبنغمة موحده لا يوجد غير فتاة واحده مقيدة على وتد في منتصف صخرة دائرية وفي كل جهة من الفتاة توجد شمعه ، فوق المنبر في اول الحجرة يقف ثلاثة رجال يرتدون ذات الزي ولكن بلون ابيض . يتقدم احدهم وكان يقف في اليسار وبيده اليسرى يمسك شمعة ويضيء الشموع مبتدءاً بالتي امام الفتاة مباشرة ثم بعد ان انتهى عاد الى مكانه وتقدم قليلا الرجل الذي على اليمين وقال:في هذا العام أيضاً سوف نكسب في حربنا المقدسة لتطهير العالم من كل أولائك الملوك المزعومين وسيكون بالتأكيد الحكم لملكنا المعظم ، حتى الان اصبح في حكمنا مئة دولة وخمسون دولة تابعه ولقد كسبنا في حربنا على بافاركا ما يقارب نصف اراضيها وهذا العام بتأكيد سنستولى عليها بالكامل ومن ثم على ارض تورنيام وهكذا نكون قد وحدنا العالم تحت حكم سيدنا المعظم المستحق الوحيد لحكمه ، ولكن أولا وكما نفعل في كل خمس سنوات سنقدم قربانا لسيد العظيم اللذي يساندنا في حروبنا دائما نحو توحيد العالم تحت راية واحدة ونحن لنكون عونا لسيدنا كما تفعل هذه  الشابه بتقديم روحها لأجل تحقيق حلم اجدادنا المعظمين سنقدم ارواحنا في الحرب فداءاً لملكنا العظيم ..ثم يهتف جميع من في الغرفة : ليقدس ملكنا العظيم .. ثم يكمل الرجل كلامه : فلتبدأ المراسم .

في مكان اخر بالتحديد في تلك الغرفة شق صغير في سقفها عين تراقب وتسقط دمعه ثم تشعر ان احد قد شعر بها فتهرع هاربه .
انه مكان سري داخل القصر الملكي لأرض ساندسيا .

لوليتا تركض مسرعه في ممر مظلم ثم تقف فجأه مرتبعه رجل مجهول يقف أمامها ثم تجثو على ركبتيها ظنت انه لا مفر لها ولكن يمر الرجل المجهول من جانبها ويخرج من جيبه جوهرة غريبة عليها ريشة بلون برتقالي محمر
لوليتا تحدث نفسها بصوت خافت قبل ان يقترب الرجل المجهول منها : مستحيل أحد الرجال الذين في تلك الغرفة .. بالتأكيد إنه ذات الزي الأسود .. ماذا سيفعل بي ؟
الرجل المجهول : لم يحن دورك بعد ، ستنتهي الأمور عند هذا الحد خذي هذه الجوهرة وغادري هذا المكان بسرعه .

لوليتا ترددت وتعجبت من فعل هذا المجهول ولكنها دون استغراق وقت أكثر أخذتها مسرعة وهربت بعيدا دون توقف لم تترك ذلك المكان الغريب فقط بل هربت خارج القصر الملكي بعيدا جدا متجهة الى الغرب .


بعد وقت قصير وفي نفس ذاك المكان السري وحيث تقام الطقوس كان الجميع مشغولا بترتيل الكلمات لبداية تسليم الاضحية لسيدهم المقدس تقدم اولا الرجال الثلاثة بالزي الابيض وأمامهم عشره مِن مَن يرتدون الزي الاسود وكان يقوم الرجال ذوي الزي الابيض بتقديم خناجر صغيرة لهم ثم اصطف الرجال ذوي الزي الاسود خلف بعضهم امام الفتاة ذات العشرين عام والرجال الثلاث ذوي الزي الابيض عادوا الى منبرهم بعدها تقدم احد الرجال العشره نحو الفتاة لبداية الطقوس حيث يقوم كل واحد منهم بغرز الخنجر في معدة الفتاة مره واحد وبالترتيب ولكن فجأة خرج من بين الرجال العشره واحد منهم وقام بضرب الرجل الاول بالخنجر فسقط الرجل متألما ، ولكن لم يتوقف عند ذلك بل بدأ بالهجوم على بقية الرجال في وسط اندهاش الجميع من ما يحدث أمامهم ثم صرخ احد الرجال الثلاثة الذي يقف في المنتصف:امسكووووووه ...

ولكن ذاك الرجل استغل فرصة استيعابهم لما يحدث امامهم وهرب مسرعاً بينهم في محاولات فاشلة لهم للإمساك به ولكنه كان يفوقهم سرعة وقوة وفر هارباً بعد ان قام بتدمير الطقوس.

يركض مسرعا في  ذات الممر المظلم يقف فجأه ويسمع اصواتهم وهم يلحقون به ثم يقف امام الجدار الذي بجانبه ويضع كلتا يديه عليه ثم يبدأ يهمس بكلمات غريبه وبعدها حدثت فجوه سوداء في الجدار عبر من خلالها وأغلقت بعد ان مر فوراً وعند وصول الرجال الى المكان لم يجدوا اي اثر واستمروا يركضون في الممر بحثاً عنه . في الغرفة السرية بعد ان عاد الرجال خائبين عاجزين عن ايجاده اجتمعوا معاً ومازالت الفتاه في مكانها تقدم احد الرجال ذو الزي الابيض وهو رئيس الطقوس وقال: خمس سنوات ونحن ننتظر هذا اليوم ونعمل لأجل هذا اليوم المجيد ثم يأتي هذا الرجل الآثم من العدم ويدمر كل شيء سوف يلقى اشد العذاب من قبل سيدنا المقدس لن يجد المفر ابدا – ويشد على يديه من الغضب - اما بشأن الأضحية فلا اظن انها جيده لتضحية بعد الان يجب ان نجد فتاة أفضل قوموا بفعل ما نقوم بيه عادة في مثل هذه الامور.. ثم تحرك الرجال الثلاثة ذوي الزى الابيض وغادروا المكان ، أما ما يحدث بالأضحية في مثل هذه المواقف فإنهم يجبرونها على قتل نفسها لأنه في اعتقادهم انها لم تخلص في تقديم نفسها كتضحية ولم تطهر روحها لملكهم المعظم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق